Afficher la navigation

Tunisie - Politique : Rached Ghannouchi s'explique sur la situation de la Femme

Envoyer cette page
Votre nom
Votre e-mail
E-mail destinataire
Message
Publié le 13/08/2012

Le leader du Mouvement Ennahdha, cheikh Rached Ghannouchi, a rendu public un communiqué dans lequel il a voulu apporter des explications sur la situation de la femme en Tunisie, et ce à l'occasion de la fête nationale de la femme.


Dans ce communiqué, M. Ghannouchi est revenu longuement sur les discussions autour de la femme dans la société tunisienne, ainsi que ses droits qui doivent être mentionnés dans la nouvelle constitution.


Lire ci-après le communiqué intégral d’Ennahdha :


 

من أجل مساهمة فاعلة للمرأة التونسية في تحقيق أهداف الثورة

 

يثار هذه الأيام بمناسبة النقاشات داخل لجان المجلس الوطني التأسيسي، وبمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمرأة جدل ساخن حول موقع المرأة في المجتمع والحقوق التي يجب أن يتضمنها الدستور الجديد...

 

ولئن كان السجال السياسي علامة صحّة في حياة المجتمعات، وتتأكد أهميته في مراحل الانتقال والبناء كالتي تمر بها بلادنا، إلّا أنّ السجال الحالي يتميز بكثير من الخلط والتلبيس وحتى الافتعال والتهويل...

 

و نحن نلاحظ باستغراب لاصطناع بعض الأطراف لصورة لحركة نهضة لا نعرفها، ليسهل نقدها وتشويهها و من ثمّ احتكار قضية المرأة والدفاع عن مكاسبها. و إن حركة النهضة وهي تحيي المرأة التونسية في عيدها، تتعهد بالحفاظ على ما راكمته من مكاسب وتطويرها، ترى من المناسب التذكير ببعض المسائل رفعا لكل التباس، وتجلية للصورة، ودفعا للنقاش الحقيقي في البلاد،  وتثمينا لما راكمه التونسيون منذ أجيال من تجديد فكري ومكاسب اجتماعية، ومن هذه المسائل ما يأتي:

 

  1. إن حركة النهضة قبل أن تكون حركة سياسية مناضلة هي حركة إحياء قيمي وتجديد فكري، وقد بادرت منذ أكثر من ثلاثين سنة الى ارتياد مناطق وعرة في الفكر الإصلاحي فساهمت في فتح آفاق جديدة له، وميزت بين نصوص الشريعة الخالدة ومقاصدها، وبين تقاليد المجتمعات ومواريث عصور الانحطاط فأصّلت لدور فاعل للمرأة في الحركة والمجتمع، ولموقع متميز للفنون والجماليات في المشروع الإصلاحي، ولأهمية الأبعاد الإجتماعية والانحياز للمستضعفين من زاوية شرعية ووطنية، ونشرت كل ذلك في أدبيات عَلِمها الناس وصاغت رجالا كثيراً و نساء بوعي وسلوك جديدين.
  2. وفي موضوع المرأة بالتحديد، فقد أصدرت الحركة أواسط الثمانينات كتابا مهمّا بعنوان "المرأة بين القرآن وواقع المسلمين" كان دعوة صريحة إلى مشاركة المرأة في النضال السياسي والاجتماعي، كما أكدت موقفها الرسمي من مجلة الأحوال الشخصية منذ جويلية 1988، واعتبرتها تندرج إجمالا ضمن الاجتهادات الإسلامية، وتتالى التذكير بهذا الموقف منذ ذلك التاريخ، بما لا يترك مجالا للبس أو التلبيس، و من ذلك اشتراكها في إصدار وثائق 18 أكتوبر.

 

لقد اختارت حركة النهضة الطريق الصعب، فتمايزت عن مواريث عصور الانحطاط والتقاليد المجتمعية المتخلفة كما حرصت على التحرر من سطوة الاستنساخ التي كثيراً ما ينجر إليها المغلوب في علاقته بالغالب.

 

  1. غير أن إسهام الحركة في النهوض بوضع المرأة، وتطوير مكاسبها لم يقتصر على جانب التجديد الفكري والتأثير في العقليات بنشر قيم الفاعلية والإيجابية، بل تعداه إلى ترسيخ ذلك في واقع الممارسة العملية في هياكل الحركة ومؤسساتها وفي فضاء المجتمع المدني، وأخيرا بعد الثورة المباركة في مؤسسات الدولة فكانت المرأة النهضوية عنصرا فاعلا في الحركة الطلابية في عصرها الذهبي، وفي جمعيات حقوق الإنسان سنوات مقاومة الدكتاتورية العاتية، وفي هياكل الحركة المحلية والجهوية، وكانت المرأة النهضوية في طليعة نائبات المجلس الوطني التأسيسي عددا و فعالية.

 

وإننا لنجزم أنه ما من حزب يتوفر على عُشر ما يتوفر للنهضة من قيادات وإطارات نسائية تتجاوز السبعمائة في الهياكل المحلية والجهوية والمركزية، ناهيك عن آلاف المناضلات المنخرطات في سائر المناشط ومن مختلف الفئات والأعمار، وقد أوصى مؤتمرنا التاسع بمزيد الاهتمام بالمرأة، فكان تمثيلها في تركيبة مجلس الشورى يقارب 20% وسيتعزز هذا التمثيل في كل اللجان والمكاتب المركزية.

 

إن التمكين للمرأة ليس إعلان نوايا، ولا عنوانا يمكن للبعض احتكاره، وإنما هو كدح يومي للتغلب على العوائق الثقافية والمجتمعية.

 

  1. إن بلادنا في حاجة الى حوار حقيقي وإلى مواجهة التحديات الأساسية بعيدا عن القضايا المفتعلة وهي في حاجة أيضا إلى إبراز المشترك بين أجيالها ونخبها.
  2. إن مكاسب المرأة والسّعي الى تثبيتها وتطويرها والمساواة بين التونسيين على أساس المواطنة، ومن ذلك المساواة بين الرجال و النساء في الحقوق والواجبات، قواسم مشتركة بين غالب التونسيين يجب التذكير بها والبناء عليها تثبيتا للسلم الأهلي وارتفاعا عن منزلقات الاحتراب الإيديولوجي.
  3. إن استكمال تحقيق أهداف الثورة وبناء الدولة الديمقراطية والمجتمع الفاعل يتطلب تعبئة كل طاقات المجتمع رجالا ونساء ومزيد التمكين للمرأة في مواطن القرار الإداري والسياسي وإننا في حركة النهضة عازمون على بذل كل الجهود لتحقيق ذلك.

 

حركة النهضة

 

الرئيس: الشيخ راشد الغنوشي

 

تونس بتاريخ:

 

25- رمضان -1433

 

2 13-08-2012 


A.CHENNOUFI
Note : 0 /10 - 0 avis
RÉAGIR À CET ARTICLE
Chargement de la page
Tunivisions.net